أهدافنـــا طموحنــا ميثاق التسجيـــل اتصل بنـــا
رسالة الملتقىسياسية الملتقىالمشرفون على الملتقىتنبيه حول المسائل الشائكةماذا قالوا عن الملتقى
التقارير العلميةالنشرات الشهريةاللقاءات الدورية
المواضيع المتميزة
قواعد البيانات البحثية
الدورة العلميةدورة الشيخ أحمد المقرمي
درس الحنابلةصفة الصلاة

العودة   ملتقى المذاهب الفقهية، والدراسات العلمية > • ملتقيات صناعة البحث العلمي : > ملتقى الدورات، والدروس العلمية


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-02-2010, 11:21 AM   #46
:: فريق الملتقى ::
 
افتراضي

جوزيتم خيرا شيخنا المفضال ..
أما وون نوت فنعم يمكن الاستفادة منه في عمل البطاقات التي ذكرتموها
وأما الببليشر فهو لصناعة المجلات والبروشورات والبطاقات ونحو ذلك مما هو للنشر ..
__________________
"وَلاَ رَيْبَ أَنَّ كُلَّ مِنْ أَنِسَ مِنْ نَفْسِهِ فِقهاً، وَسَعَةَ عِلْمٍ، وَحُسْنَ قَصدٍ، فَلاَ يَسَعُهُ الالْتِزَامُ بِمَذْهَبٍ وَاحِدٍ فِي كُلِّ أَقْوَالِه، لأَنَّهُ قَدْ تَبَرَهَنَ لَهُ مَذْهَبُ الغَيْرِ فِي مَسَائِلَ، وَلاَحَ لَهُ الدَّلِيْلُ، وَقَامَتْ عَلَيْهِ الحُجَّةُ، فَلاَ يُقَلِّدُ فِيْهَا إِمَامَهُ، بَلْ يَعْمَلُ بِمَا تَبَرْهَنَ، وَيُقِلِّدُ الإِمَامَ الآخَرَ بِالبُرْهَانِ، لاَ بِالتَّشَهِّي وَالغَرَضِ." الإمام الذهبي رحمه الله.
من مواضيعي في الملتقى



زايد بن عيدروس الخليفي غير حاضر الآن   رد مع اقتباس
قديم 16-02-2010, 12:30 PM   #47
:: مشرف ملتقيات صناعة البحث العلمي ::
 
الصورة الرمزية د.محمود محمود النجيري
 
افتراضي الدرس الرابع: جمع المادة العلمية في موضوع اختيارات ابن القيم في الزواج والطلاق

الدورة الرابعة


مرحلة جمع المادة العلمية


الدرس الرابع


جمع المادة العلمية


في موضوع


"اختيارات ابن القيم في الزواج والطلاق"


الخطوات التي تبعتها في جمع المادة العلمية لهذا الموضوع هي:
1. جمعت كتب ابن القيم المطبوعة، وهي اثنان وثلاثون كتابًا، والكتب الأساسية التي درست ابن القيم في القديم والحديث، والكتب التي درست الاختيار الفقهي، والكتب الأساسية في الزواج والطلاق وقانون الأحوال الشخصية، وكتب من أثروا في ابن القيم، ومن تأثروا به.
2. طالعت جميع هذه المراجع، وجمعت منها ما يختص بشخصية ابن القيم من الناحية الفقهية، واستخرجت اختياراته الفقهية في الزواج والطلاق من جميع كتبه المطبوعة.
3. صنفت هذه الاختيارات في مجموعات طبقًا للموضوعات الفقهية، كالعقد، والمهر، والولي، والعدة، والرجعة، والطلاق، والفسخ، والخلع،... إلخ. ثم العمل عليها مجموعة مجموعة، بترتيبها ترتيبًا منطقيًا، مع كتابة سجل بها مسلسل. فلم أتبع تقسيمات الكتب الفقهية دائمًا، سواء داخل كل موضوع، أو في ترتيب الموضوعات. وإن كنت أرجع كثيرًا إلى تقسيمات الحنابلة في كتبهم للاستفادة منها.
4. القيام بمراجعة، بعرض الاختيارات على كتاب "التقريب لعلوم ابن القيم" لبكر أبي زيد. وقد أعانني تكشيفه لاختيارات ابن القيم على استدراك بعض ما فاتني منها. وإن وجدت اختيارات كثيرة لم يشر إليها، فإنه لا يلام؛ لأنه صرح بأنه لم يقصد حصر اختيارات ابن القيم. وعرضت هذه الاختيارات أيضًا على "جامع فقه ابن القيم" ليسري السيد، للوقوف على ما قد يكون فاتني من اختيارات.
5. جمعت أقوال أهل العلم في هذه المسائل الفقهية، ممن تأثر بهم ابن القيم، مثل ابن حزم وابن تيمية. وممن أثر فيهم من اللاحقين وهم كثير، مثل الشوكاني والصنعاني.
6. قارنت الأحكام الفقهية، بتتبع أقوال العلماء ومذاهبهم في المسائل المختلف فيها التي درسها ابن القيم، مع مقارنتها بما هو معمول به في الوقت الحاضر في بعض البلدان الإسلامية كمصر، والكويت، والإمارات. وبعض مشاريع القوانين التي كانت مصدرًا لغيرها؛ كمشروع القانون المصري السوري الموحد، ومشروع القانون العربي الموحد؛ وذلك لخدمة حركة تقنين الشريعة. وقد سبق أن أخذتِ القوانينُ من اختيارات ابن القيم.
7. بناء خطة البحث على أنواع الاختيارات، بعد بنائها على الموضوعات الفقهية، ففي الأول أحصيت اختياراته في كل موضوع منها؛ لإظهار الوحدة الموضوعية في هذه الاختيارات، وتيسير تحليلها، وبيان ما اختلف فيه قول ابن القيم من مسألة لأخرى في الموضوع الواحد. وفي الثاني حلَّلت الاختيارات إلى أنواع على أساس من وافق ومن خالف؛ لإبراز أصالته في الاختيار، وبعده من الجمهور أو قربه، ومن الأئمة الأربعة، ومن مذهبه الحنبلي، ومن ابن تيمية، وابن حزم. وهل تبنى أقوالا شاذة أو بعيدة، أو انفرد بأقوال له فيها سلف نادر؟
8. ضممتُ لبحثي موضوعات كثيرة، لا يوردها الفقهاء في النكاح والطلاق، ولكن يفردونها، كمسائل الرضاع جعلتها في المحرمات نكاحهن. وأوردت مسائل الفسخ بسبب النفقة في الفسوخ، وعادة ما ترد في النفقات. ومثل "ولاية الرجل على امرأته في مالها" جعلتها في "عشرة النساء"، والفقهاء يوردونها في مسائل الحجر. وهكذا.
__________________
والله الموفق،،،

من مواضيعي في الملتقى



د.محمود محمود النجيري غير حاضر الآن   رد مع اقتباس
قديم 16-02-2010, 01:10 PM   #48
:: مشرف ملتقيات صناعة البحث العلمي ::
 
الصورة الرمزية د.محمود محمود النجيري
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زايد بن عيدروس الخليفي مشاهدة المشاركة
جوزيتم خيرا شيخنا المفضال ..

أما وون نوت فنعم يمكن الاستفادة منه في عمل البطاقات التي ذكرتموها
وأما الببليشر فهو لصناعة المجلات والبروشورات والبطاقات ونحو ذلك مما هو للنشر ..
جزاك الله خيرا أخي زايد على المشاركة
ويبدو أنك خبير في هذه البرامج
ألا ترى في برنامج ببليشر فائدة في إعداد غلاف الرسالة وصفحات الفصول
وخصوصا أن الجامعات تطلب وضع رمزها على غلاف الرسالة؟
__________________
والله الموفق،،،

من مواضيعي في الملتقى



د.محمود محمود النجيري غير حاضر الآن   رد مع اقتباس
قديم 16-02-2010, 01:17 PM   #49
:: مشرف ملتقيات صناعة البحث العلمي ::
 
الصورة الرمزية د.محمود محمود النجيري
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالبة ماجستير مشاهدة المشاركة
حفظكم الله دكتور..
ولو كان المرجعين أصلهما واحد، مثل مغني المحتاج، ونهاية المحتاج.. هل يكفي؟
كتاب "نهاية المحتاج" لشهاب الدين الرملي، هو شرح لمنهاج النووي.
وكذلك "مغني المحتاج" للخطيب الشربيني هو شرح للمنهاج.
فالكتابان شرح لمتن واحد، والشارح الثاني تلميذ للشارح الأول، إلا أن كلا منهما له استقلاله عن الآخر، فهما كتابان ليس أصلهما واحد، وإن كان كل منهما شرح لمتن واحد.
وإنما أردت بالكتابين اللذين أصلهما واحد، ما كان ثانيهما ترديدًا لما في الأول، أو اختصارًا له، دون أن يأتي بجديد. وربما يكون بألفاظه، كما في الشرح الكبير على متن المقنع لشمس الدين عبد الرحمن بن أبي عمر المقدسي، والمغني شرح الخرقي لابن قدامة (أبو محمد عبد الله بن محمد). فالمغني يغني الطالب عن الشرح الكبير.
والأفضل للطالب أن يعتمد أولا على كتب إمام المذهب، ثم تلامذته، ثم ما استقر واعتمد فيه من أئمته المبرزين.
ونحتاج إلى مرجعين معتمدين في المذهب، كما نحتاج في الدعوى إلى شاهدين في الإثبات، كل منهما مستقل عن الآخر.
__________________
والله الموفق،،،

من مواضيعي في الملتقى



د.محمود محمود النجيري غير حاضر الآن   رد مع اقتباس
قديم 18-02-2010, 12:36 AM   #50
:: متـابـــع ::
 
افتراضي طول نفس..

ماشاء الله؛ لقد قمت بجهد عظيم.. أثابك الله..

هل ماكتبته هنا هو اجراءات بحثكم يادكتور؟ نسختها مباشرة من بحثك؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.محمود محمود النجيري مشاهدة المشاركة
1. جمعت كتب ابن القيم المطبوعة، وهي اثنان وثلاثون كتابًا، والكتب الأساسية التي درست ابن القيم في القديم والحديث، والكتب التي درست الاختيار الفقهي، والكتب الأساسية في الزواج والطلاق وقانون الأحوال الشخصية، وكتب من أثروا في ابن القيم، ومن تأثروا به..


1- كيف أحصيت عدد كتبه المطبوعة يادكتور؟ كيف عرفت أنها اثنان وثلاثون كتاباً مطبوعاً فقط ؟

2- هل جميعها اشتريتها لتكون عندك كل مرحلة البحث؟ أم استعرتها؟

3-هل كلها (على فرض اقتنائكم لها) ورقية مطبوعة، أم إلكترونية سواء مطابقة للأصل أم لا؟

4- كم استغرق جمعها من الوقت؟ وهل كلفت به أحداً ((تفويض)) ؟

5- ألا ترى يادكتور أن الاكثار من الكتب والتفرع يشتت جداااااااا؟


اقتباس:
2. ...تبنى أقوالا شاذة أو بعيدة، أو انفرد بأقوال له فيها سلف نادر؟

ماهو الفرق بين الشاذ، والبعيد، والنادر؟

اقتباس:
8. ضممتُ لبحثي موضوعات كثيرة، لا يوردها الفقهاء في النكاح والطلاق، ولكن يفردونها، كمسائل الرضاع جعلتها في المحرمات نكاحهن. وأوردت مسائل الفسخ بسبب النفقة في الفسوخ، وعادة ما ترد في النفقات. ومثل "ولاية الرجل على امرأته في مالها" جعلتها في "عشرة النساء"، والفقهاء يوردونها في مسائل الحجر. وهكذا


ألا يجعلوا هذا مأخذا؟


سألت أسئلة تبدوا((تافهة)) لكننا لجهلنا (النون تدل على الفاعلين) بكل شيء نحتاج معرفة كل شيء.......


وسلمك الله...
__________________
اللهـــــم اجعلني للمتقيــــــن إمـــــامـــــــاً


لاأبغي عنه حولاً
من مواضيعي في الملتقى



مجتهدة غير حاضر الآن   رد مع اقتباس
قديم 18-02-2010, 01:48 AM   #51
:: مشرف ملتقيات صناعة البحث العلمي ::
 
الصورة الرمزية د.محمود محمود النجيري
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالبة ماجستير مشاهدة المشاركة
دكتور/ محمود... بارك الله فيكم

حتى المراجع، أكتفي بوجود المعلومات على غلاف الكتاب إن كان موجودا، أو تصوير الكتاب

مع الغلاف .

ولا أدري هل هذا العمل عشوائي، وسألقى مغبته في النهاية!! أم أنه وضع طبيعي، وكل حسب طريقته؟
يجب كتابة بيانات المرجع كاملة في بطاقة المرجع.
هكذا في جميع المراجع.
ثم نجمع هذه البطاقات في حزمة واحدة. ونكتب المكان الموجود به المرجع: إن كان في مكتبتنا الخاصة، أو في مكتبة أخرى. وفائدة هذه البطاقة.
1. سهولة الرجوع إلى المرجع مرة أخرى للاستزادة أو التحقق.
2. تدوين بيانات المرجع في الحاشية عند الإحالة إليه.
3. تدوين المرجع في قائمة المراجع في نهاية البحث.
4. تمييز المرجع إن كان له أكثر من طبعة، فكل طبعة منه لها بطاقة مستقلة ببياناته.

والباحث يرجع في رسالته العلمية إلى مئات المراجع. وكل مرجع منها له بياناته. ولا يمكن أن يعتمد على ذاكرته وحدها في هذا الجانب، ومن الخطأ ترك بيانات هذه المراجع مبعثرة هنا وهناك، يضيع وقته في البحث عنها ثانيا. والصواب أن ينظمها في حزمة واحدة في هذه البطاقات. وأول شيء يجب على الباحث إذا أمسك مرجعا ليقرأه، هو تدوين بطاقة المرجع.
__________________
والله الموفق،،،

من مواضيعي في الملتقى



د.محمود محمود النجيري غير حاضر الآن   رد مع اقتباس
قديم 18-02-2010, 03:10 AM   #52
:: متـابـــع ::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.محمود محمود النجيري مشاهدة المشاركة
يجب كتابة بيانات المرجع كاملة في بطاقة المرجع.
.
أووو !! يادكتور أمازلت مصراً على أهمية البطاقات!؟؟ رحمك الله..
أحزنني هذا بعد أن أفرحني حديثك عن الكمبيوتر ومجلداته التي تكون عوضاً عن البطاقات!!
هل هي بهذه الأهمية الكبيرة!
__________________
اللهـــــم اجعلني للمتقيــــــن إمـــــامـــــــاً


لاأبغي عنه حولاً
من مواضيعي في الملتقى



مجتهدة غير حاضر الآن   رد مع اقتباس
قديم 18-02-2010, 07:25 AM   #53
:: متـابـــع ::
 
افتراضي

بارك الله فيكم يادكتور محمود على هذ التوضيح

أسأل الله لكم الأجر والمثوبة.

من مواضيعي في الملتقى



طالبة ماجستير غير حاضر الآن   رد مع اقتباس
قديم 18-02-2010, 10:11 PM   #54
:: مشرف ملتقيات صناعة البحث العلمي ::
 
الصورة الرمزية د.محمود محمود النجيري
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجتهدة مشاهدة المشاركة
أووو !! يادكتور أمازلت مصراً على أهمية البطاقات!؟؟ رحمك الله..
أحزنني هذا بعد أن أفرحني حديثك عن الكمبيوتر ومجلداته التي تكون عوضاً عن البطاقات!!
هل هي بهذه الأهمية الكبيرة!
محروم هو من لا يجيد مهارات الكمبيوتر والانترنت في عصرنا. ولكن نحن جيل جمع بين الثقافتين الورقية والالكترونية، فلا نستغني عن إحداهما. كما لا نستغني بالكتاب الالكتروني عن الكتاب الورقي. فأنا أكتب على الورق أحيانًا، وأكتب أحيانًا أخرى على الكمبيوتر مباشرة. وكلٌّ له ظروفه.
وإن الباحث الماهر، والكاتب الكبير لا يستغني عن البطاقات الورقية. وهي زاده المتصل في بحوثه وكتاباته.
لا استغناء عن البطاقات الورقية؛ لأنها تكتب في كل لحظة، وفي أي مكان. إذا وردت فكرة وأنت في الشارع، سجلتها في بطاقة، وإذا خطرت لك الخاطرة وأنت مستلق، قمت فسطرتها، وإذا عنَّ لك شاردة، تصيدتها حالا في بطاقة، دون حاجة إلى فتح جهاز أو تحميل برامج.
والبطاقة الورقية قد تكون أسهل في الاستفادة منها، وخصوصًا في الرسائل العلمية التي تكون البطاقات فيها بالآلاف.
والبطاقة الورقية هي الوسيلة إلى البطاقة الإلكترونية، فيمكن إفراغ المحتوى الورقي في صورة رقمية.
__________________
والله الموفق،،،

من مواضيعي في الملتقى



د.محمود محمود النجيري غير حاضر الآن   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2010, 05:18 PM   #55
:: مشرف ملتقيات صناعة البحث العلمي ::
 
الصورة الرمزية د.محمود محمود النجيري
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجتهدة مشاهدة المشاركة
ماشاء الله؛ لقد قمت بجهد عظيم.. أثابك الله..

هل ماكتبته هنا هو اجراءات بحثكم يادكتور؟ نسختها مباشرة من بحثك؟

[/size][/font]

1- كيف أحصيت عدد كتبه المطبوعة يادكتور؟ كيف عرفت أنها اثنان وثلاثون كتاباً مطبوعاً فقط ؟

2- هل جميعها اشتريتها لتكون عندك كل مرحلة البحث؟ أم استعرتها؟

3-هل كلها (على فرض اقتنائكم لها) ورقية مطبوعة، أم إلكترونية سواء مطابقة للأصل أم لا؟

4- كم استغرق جمعها من الوقت؟ وهل كلفت به أحداً ((تفويض)) ؟

5- ألا ترى يادكتور أن الاكثار من الكتب والتفرع يشتت جداااااااا؟



ماهو الفرق بين الشاذ، والبعيد، والنادر؟



ألا يجعلوا هذا مأخذا؟


سألت أسئلة تبدوا((تافهة)) لكننا لجهلنا (النون تدل على الفاعلين) بكل شيء نحتاج معرفة كل شيء.......


وسلمك الله...
::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::: ::::

الإجابة على السؤال الأول: نعم. مع بعض التصرف.
ثم أقول: نعم اشتريت كتب ابن القيم جميعها. وبعضها اقتنيت منه أكثر من طبعة، وجميعها ورقية. واستعنت في جمعها بالتردد على مكتبات البيع، وخصوصا الكبرى منها، مثل دار السلام، ومؤسسة الرسالة، ودار الحديث. واشتريت بعضها من معرض القاهرة الدولي للكتاب. واستعنت ببعض الأصدقاء في السعودية للحصول على بعض الطبعات.
وأظن البحث العلمي يحتاج إلى مال قارون، وعمر نوح، وصبر أيوب، وزهد عيسى.
ووقفت على كتب ابن القيم المطبوعة وأحصيتها بالاستقصاء المباشر. بالإضافة إلى المخطوط من خلال مراجع هي: الذيل على طبقات الحنابلة لابن رجب، الوافي بالوفيات للصفدي، وكلاهما تلميذ ابن القيم. وبغية الوعاة للسيوطي، وهدية العارفين، وكشف الظنون، و"حياة ابن القيم وكتبه"، لبكر أبو زيد. وغير ذلك.
وتنقسم الكتب المنسوبة لابن القيم إلى:
1. كتبه المطبوعة. وهي اثنان وثلاثون كتابا.
2. كتب له ذكرها في ثنايا مؤلفاته الأخرى. وهي ستة عشر كتابا.
3. كتبه المخطوطة والمفقودة. وهي ستة وثلاثون كتابا.
4. كتب منسوبة إليه وليست له. وهي ثلاثة كتب.
5. كتب نسبت لابن القيم وهما. كتابان.
6. كتب له لها أكثر من عنوان. حوالي خمسة كتب.
7. بحوث ومفردات لابن القيم مستلة من كتبه حديثا ومطبوعة. وهي أكثر من عشر.
8. كتب جمعت من مؤلفاته الأخرى. حوالي خمسة كتب.
وجميع هذه الكتب تقارب المئة.
والإجابة على السؤال الأخير: لم يكن عندهم الوقت ليلتفتوا إلى ذلك. ربما لضخامة الرسالة.
__________________
والله الموفق،،،

من مواضيعي في الملتقى



د.محمود محمود النجيري غير حاضر الآن   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2010, 11:56 PM   #56
:: متـابـــع ::
 
افتراضي

أشكرك، وأنا ممتنة لإجابتك، وإفادتك لي في الحقيقة،،،،
يا ماأشد تعبك في البحث!! تقبل الله منك،،بمنه وفضله وكرمه..آمين..


أما أنا 97% من كتبي الكترونية، والـ3% كانت أحدث من أن توجد على أقراص أو لأني لم أجدها ممغنطة..

ولم أكتب بالقلم أبداً ولم أستعمل ورقة! إلا لما طبعت بحثي كاملاً أصبحت أصححه نهائياً بالقلم الأحمر يدوياً.!!

ولكني أيضاً تعبت،،


__________________
اللهـــــم اجعلني للمتقيــــــن إمـــــامـــــــاً


لاأبغي عنه حولاً
من مواضيعي في الملتقى



مجتهدة غير حاضر الآن   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2010, 12:23 AM   #57
:: مشرف ملتقيات صناعة البحث العلمي ::
 
الصورة الرمزية د.محمود محمود النجيري
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحميد بن صالح الكراني مشاهدة المشاركة
[/CENTER]
بوركت أستاذنا ...
والأمر كما وصفت؛ وقد مرَّ عليَّ كثيراً؛ ولا أدري كيف!، خصوصاً أنني في تراجع مع وورد 2007 فقد أهملته كثيراً؛ لأنه ضيَّع وقتي لمعرفة التعامل به في حينه!!
أسأل الله أن يسهِّل الأول والتالي ...

OneNote والكلاسير المفتوح
لكي نعرف قيمة برنامج ون نوت في مرحلة جمع المادة العلمية، وتنظيمها استعدادًا للكتابة، نذكر أن الباحثين اصطلحوا على طريقتين رئيسيتين في جمع مادة البحث:
الطريقة الأولى: البطاقات الورقية. كما عرضنا لها في هذه الدورة.
الطريقة الثانية: الكلاسير المفتوح. وهو عبارة عن دوسيه أوراق، مثل ملف المستندات، يحوي فواصل، بين كل منها لسان بارز، يكتب عليه اسم الباب، أو الفصل، أو المبحث، أو المطلب التالي لهذا اللسان.
ويكتب الباحث مادة بحثه على ورق فلوسكاب، سواء كانت منقولة من مرجع، أو كانت من بنات أفكاره. ويخصص جزءًا من الورقة لكتابة بيانات المرجع إن وجد. ثم تخرم ورقة الفلوسكاب، وتوضع مكانها من الأبواب والفصول والمباحث والمطالب.
وهكذا يستمر الباحث في جمع المادة، ووضعها في مكانها من الكلاسير، حتى يكتمل موضوعه. مراعيًا العلائق بين هذه الأفكار، وتنظيمها تنظيمًا منطقيًا.
وفائدة هذا الكلاسير هي:
1- اختصار الوقت والجهد والتكلفة. وسهولة الرجوع لما كتبه في كل قسم من الأقسام، لمقارنة فكرة بأخرى، أو إعادة صياغتها، أو التحقق من تدوينها.
2- بتراكم الأوراق داخل كل قسم، يمكن للباحث تتبع وحدة موضوعه، في كل جانب من جوانبه، وتتبع مدى اكتمال كل قسم من أقسامه، وتناسب المادة العلمية فيه، وشمولها حتى لا يطغى جانب على غيره. وهذا يضمن توازن الرسالة وشمولها، واتساق هيكلها، وتناسب محتوياتها.
وهكذا يتحقق سيطرة الباحث على مادة بحثه أولا بأول. ويعرف الجوانب التي غطاها، والجوانب التي يحتاج استكمالها.
وكل هذا ينطبق على برنامج OneNote. ويمتاز هذا البرنامج بميزات أخرى كثيرة، يعرفها من يخبره.
__________________
والله الموفق،،،

من مواضيعي في الملتقى



د.محمود محمود النجيري غير حاضر الآن   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

tags|xml|rss|external.php|sitemap.php|rss2

جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن 06:44 PM.


Web Page Hit Counters

Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة © لإدارة ملتقى المذاهب الفقهية، والدراسات العلمية

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية
﴿ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ ﴾
[آل عمران:98]