أهدافنـــا طموحنــا ميثاق التسجيـــل اتصل بنـــا
رسالة الملتقىسياسية الملتقىالمشرفون على الملتقىتنبيه حول المسائل الشائكةماذا قالوا عن الملتقى
التقارير العلميةالنشرات الشهريةاللقاءات الدورية
المواضيع المتميزة
قواعد البيانات البحثية
الدورة العلميةدورة الشيخ أحمد المقرمي
درس الحنابلةصفة الصلاة

العودة   ملتقى المذاهب الفقهية، والدراسات العلمية > • ملتقيات صناعة البحث العلمي : > ملتقى صناعة البحوث العلمية (ورش العمل)


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-02-2010, 08:49 PM   #16
:: عضو مؤسس ::
 
افتراضي

لاأشك أن التفصيل هو الحق.

وقد ذكر بعض الإخوة ذلك فيما تقدم.
والمرجع في ذلك القيمة العلمية للتحقيق أو البحث
خذ مثلا: تحقيق نهاية المطلب أولى من عشرات البحوث المهتمة بقواعد الفقه عند شخصية علمية ولو كانت من الشهرة بمكان؛إذ غالب قواعده مذهبية معروفة من كتب القواعد.
وبحث مثل أحكام الجراحة الطبية, أو في الوساطة التجارية أولى بمراحل من إخراج مخطوط في المناسك,أوالفرائض,أوأدب القضاء.

من مواضيعي في الملتقى



محمد المالكي غير حاضر الآن   رد مع اقتباس
قديم 22-02-2010, 11:23 PM   #17
:: متـابـــع ::
 
افتراضي

رحمه الله المحقق عبد السلام هارون

حيث اقترح أن يرفق كل طالب إلى جانب رسالته مخطوطا ذا صلة بها

وقال :
وعسى أن يأتي اليوم الذي يكون فيه هذا الأمر ضريبة علمية لابد من أدائها

مقدمة
تحقيق النصوص ونشرها
من مواضيعي في الملتقى



محمد بن سمير بن عمر بن والي غير حاضر الآن   رد مع اقتباس
قديم 23-02-2010, 08:03 AM   #18
:: متـابـــع ::
 
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى شيخنا الفاضل أبو حازم الكاتب
أعجبني ما تفضلت به ولكن لدي بعض المداخلات فيما قلت:
1 - أن تحقيق المخطوط يفيد الطالب بالمرور على مباحث ذلك الفن كلها أو جزء كبير منها فيعطيه تصوراً أكبر للتخصص وقاعدة جيدة يمكنه الاستفادة منها فيما بعد ، بينما الموضوع يكون محصوراً في جانب معين من التخصص ولذلك نجد كثيراً من الأكاديميين ممن بحث في الماجستير والدكتوراه في جانب معين لا يكاد يحسن إلا ذلك الجانب ويقع عنده خلل كبير في بقية مباحث تخصصه .



لاأعلم !! كيف يكون لطالب الماجستير أجدى نفعاً لكونه يعينه على المرور على معظم أجزاء ذلك الفن !!
والمعلوم أن عدد الألواح محدد من قبل الأقسام العلمية في الجامعات سواء في مرحلة الماجستير أو الدكتوراه
وعادةً تكون قليلة في الماجستير , فقد تكون واقعة فقط في جزء معين في ذلك الفن ولا تتعداه
نحوا لو عمدا طالب الماجستير إلى التحقيق في علم أصول الفقه قد يكون تحقيقه منصب على باب الأجماع أو النهي فقط ( أعني ان الحصر كذلك متأتي لدى من يختار المخطوط ) وبتالي لو أختار أهمية قاعدة من قواعد القياس وأثرها في المسائل المعاصرة في مرحلة الدكتوراه ( مثلاً)
أو أهمية سد الذرائع وأثرها على بعض المسائل المعاصرة
قد يحدث لديه الخلل لكونه لم يمر عليها أثناء مرحلة الماجستير, أليس كذلك؟؟

2 - أن المقصود من الرسائل العلمية تدريب الطالب على صناعة البحث فإذا كان ذلك هو أهم الأهداف في المرحلتين فإنه يتأكد في الماجستير أكثر من الدكتوراه والتحقيق يعطي دربة على صناعة البحث بدراسة المسائل وتحريرها بينما الدكتوراه يغلب عليها جانب التركيز على البحث ذاته لا صناعة البحث لأن المفترض أنه قد أحسن ذلك .
وباختصار أقول : الهدف من الرسائل العلمية هو صنع باحث لا صنع بحث وهذا الجانب يقوي في الماجستير ثم يبدأ التركيز على البحث نفسه في الدكتوراه فما بعدها فتصبح العلاقة بينهما عكسية فالبحث مقصد وصنع البحث وسيلة وحيث وجدت الوسيلة فالتركيز على المقصد حينئذٍ

كيف يكون هذا رعاكم الرحمن ؟؟؟؟
وهو(الهدف من الرسائل العلمية هو صنع باحث لا صنع بحث)
بل كلا الأمرين مطلوب ولهذا تجد جامعتنا الموقرة رفضت العديد من الموضوعات في مرحلة الماجستير لفقدانها شرط الأصالة
وفي مرحلة الدكتوراه لفقدانها ( الأصالة والتجديد ) ولو كان الأمر كما تفضلت ياشيخي الفاضل لما رفضت تلك المواضيع ( وقهروا أصحابها عليها )
أما قولكم
3 - أن تحقيق المخطوط يعطي دربة على التعامل مع كتب العلماء لكونه يقضي وقتاً طويلاً في فك العبارات ودراستها وتحليلها مما يعطي الطالب ملكة لفهم كلام العلماء والقدرة على تحليلها فيما بعد فيكون جاهزاً لطرح ما يراه فيما يستقبل من بحوث .
أنا معك في هذه النقطة , ولكن ليس في كل فن ( إذ علم الفقه ألفاظه ومعناها ظاهرة إذا تم البحث والتحري وكذلك في علم الحديث والتفسير ) ولكن بنسبة لي لايتأتى في علم أصول الفقه وخاصة إذا أقدم الباحث إلى تحقيق كتاب من كتب من عرفوا بأهل الكلام , وعلة ذلك لما أحتوته تلك الكتب من ألفاظ منطقية وفلسفية فأنه لابد منه البحث والتحري فيها لكونها في الأصل موجودة في المخطوط
ولايستطيع تركها أو أهمالها , لأن في ذلك إنتقاصاً في حق كاتبها ( وإن اختلفنا معه في عدم أهميتها)
ومن ثم (يصبح الطالب هنا هائم على وجهه ) في البحث عن مصداقية هذا القول من عدمه
أعطيك مثال
مثلاً تعرض لمسائلة في المخطوط (النسخ الأمر قبل التمكن من الإمتثال) وللمعتزلة والقدرية لهم فيها أقوال فلابد الرجوع للمصادره المباشرة حتى يتمكن من فهم مرادهم وقد يكون القول منسوب لهم أو الأمر لديهم مضبوط بضوابط معينة
( فهذه أحتمالات واردة في ذهن الباحث وعليه إيجاد إجابة
دقيقة لتحرير المسائلة )
وطالب الماجستير هنا صراحة عظمه غض ( فبدل مايعدلها يخربها) على رأي دكتورنا الفاضل في المنهجية
4 - تحقيق المخطوط في الماجستير يجعل الطالب على اطلاع بإمكانية وجود السقط والتحريف والخطأ في كثير من الكتب المطبوعة فيكون عنده تصور دقيق لكتب العلماء مما يجعله أكثر توثقاً في التعامل معها في كتابة البحوث لا سيما عند وجود الإشكالات العلمية فيها .
أنا معك هنا في هذه النقطة أن تحقيق المخطوط يعين الطالب إلى معرفة أماكن السقط والتحريف والخطاْ
ولكن ذلك لايستلزم التحقيق فقط , لأن الطالب يستطيع عمل ذلك في الموضوع من جهتين
1// الكثير من الكتب في علم أصول الفقه مطبوعة طبعة تجاريه وفيها من الخطأ والتحريف مافيها
والطالب يلجأ إلى التوثيق منها فعليه تدارك هذا الخطاْ والتحريف والسقط لأنه لو لم يفعل ذلك سيكون ناقلاً لا باحثاً
أضربلك مثال عندك كتاب الابهاج شرح المنهاج لابن السبكي
مطبوع طبعتان إحداهما علمية حققت لنيل درجة الكتوراه
والثانية تجاريه من مطبوعات دار الكتب العلمية وفيها من السقط والتحريف ما فيها إذ قارنت بينهما .
فلو أفترضنا وجود التجارية دون الطبعة العلمية المحققة
فكيف السبيل ؟؟؟ هنا يظهر إبداع الباحث
2// إحيانا الباحث يلجأ إلى التوثيق من مخطوطات لإثراء بحثه , وخاصة إذا كانت ذات علاقة مباشرة بذلك البحث ( اللهم عجل بالفرج )
ستجده كذلك يعمل على فك رموز ذلك المخطوط وما فيه من سقط وتحريف وخلل أليس كذلك ؟؟؟؟
والله أعلم ,,,,,,,,,,,,,
__________________
أستمع تلاوات خاشعة
نرجو نشر الرابط
من مواضيعي في الملتقى



فدوى بنت العود غير حاضر الآن   رد مع اقتباس
قديم 23-02-2010, 01:51 PM   #19
:: عضو مؤسس ::
 
افتراضي

بارك الله فيكم كلام مسدد وصواب بلا شك وتأكيداً وتعليقاً على قولكم أقول :
1 - مسألة المرور على جملة من أبواب العلم هذا قد يتأتى في مواضع دون مواضع فالمخطوط لا يخلو من ثلاث حالات :
- إما أن يكون مخطوطاً كاملاً بمعنى أن يكون عدد لوحاته كاملة تناسب أن يقوم بها طالب واحد فهنا يتحقق الهدف المذكور وهذا موجود كثيراً في التحقيق وقد حققت في رسالتي للماجستير كتاباً كاملاً يمر على جميع أبواب أصول الفقه عدد لوحاته ( 105 ) مائة وخمس لوحات وقد حقق كثير من طلبة الدراسات العليا مثل ذلك بعضها مطبوع وبعضها لم ينشر بعد ومن ذلك مثلا تحقيق كتاب العدة لأبي يعلى حققه الدكتور أحمد سير مباركي وحده وتحقيق كتاب تقريب الوصول لابن جزي كتاب كامل لمحقق واحد وسلاسل الذهب للزركشي كتاب كامل لمحقق واحد وهو المحقق نفسه وهو الدكتور محمد المختار بن محمد الأمين ، وقواطع الأدلة للسمعاني حققه محقق واحد وهو الدكتور علي الحكمي ، وقواعد الحصني حققه الدكتور عبد الرحمن الشعلان وحده .
- وإما ان يأخذ الطالب جزءاً كبيرا من الكتاب كالنصف أو الثلث وهذا بلا شك يغطي جزءاً كبيرا من أبواب ذلك الفن لا تقاس بالموضوع المفرد بباب معين ومن أمثلة ذلك كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب للشوشاوي حققه محققان الدكتور أحمد السراح والدكتور عبد الرحمن الجبرين وكتاب التمهيد لأبي الخطاب حققه محققان الدكتور محمد البراهيم والدكتور أبو عمشه وأمثلة ذلك كثيرة وربما يكون بعض ما ذكرت دكتوراه والأمر يرجع لحجم الكتاب في المرحلتين وهناك رسائل علمية كثيرة في أدراج المكتبات الجامعية لم تنشر بعد حققها محقق أو محققان .
- وإما ان يكون نصيب الطالب جزءاً يسيرا بالنسبة للكتاب وذلك حينما يكون الكتاب كبيراً جداً فيكون مشروعا علميا يعمل عليه خمسة طلاب أو أكثر فهنا يتحقق ما ذكرتم فيتوازى المحقق والباحث في باب معين .
وأعتقد مع هذا التقسيم لواقع الرسائل العلمية في الجامعات يتبين أن نصيب المحقق من أبواب الفن اكثر من نصيب الباحث في موضوع معين .

2 - بالنسبة لهدف كتابة الرسائل حقيقة أنا لا أتكلم عن الواقع فالواقع مر في كثير من الأحيان لكني أتكلم عن المفترض والهدف المقصود أساسا من كتابة الرسائل العلمية سواء في جامعاتنا أو في جميع جامعات العالم .

3 - بالنسبة للتدرب على فك العبارات نعم هذا هو المقصود أن تكون لا تفهم العبارة ثم تفهمها بعد البحث والنظر والاطلاع والجهد وإلا فإذا كانت العبارة واضحة كما مثلتم بكتب الفقه والحديث والتفسير فهنا لا يحتاج إلى دربة إنما الدربة تحصل لمن يفقدها ثم يحصلها .

4 - بالنسبة للدربة على معرفة السقط والتحريف ونحو ذلك هذا الأمر لا يهتم بها كثيراً إلا من جرب التحقيق فقد تعود طلبة العلم أن يكتفوا بالمطبوع بل بعضهم لا يخطر بباله وجود السقط أو التحريف فينقل هكذا والذي مارس التحقيق يتوقف عند كل نص ينقله ويتأكد من وجود أي خلل فيه لا سيما إذا كان النص مشكلاً .
نعم ما ذكرتم من الطرق هو خير معين لذلك بعد الله .

وجزاكم الله خيراً على هذه الفوائد ويسر أمركم وفرج همكم وأعانكم على عملكم

من مواضيعي في الملتقى



أبو حازم الكاتب غير حاضر الآن   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

tags|xml|rss|external.php|sitemap.php|rss2

جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن 08:32 PM.


Web Page Hit Counters

Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة © لإدارة ملتقى المذاهب الفقهية، والدراسات العلمية

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية
﴿ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ ﴾
[آل عمران:98]