أهدافنـــا طموحنــا ميثاق التسجيـــل اتصل بنـــا
رسالة الملتقىسياسية الملتقىالمشرفون على الملتقىتنبيه حول المسائل الشائكةماذا قالوا عن الملتقى
التقارير العلميةالنشرات الشهريةاللقاءات الدورية
المواضيع المتميزة
مباركة بدخول شهر رمضان
للتسجيل
قواعد البيانات البحثية
الدورة التطبيقية في صناعة البحث العلمي دروس الفقه الشافعي
درس الحنابلةصفة الصلاة
العودة   ملتقى المذاهب الفقهية، والدراسات العلمية > • الملتقى الأصولي : > ملتقى أدب الخلاف، وقانون الجدال


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-12-2009, 10:17 AM   #1
عبدالعزيز سويلم الكويكبي
:: الفريق العلمي ::
 
افتراضي تلخيص القسم الأول من كتاب(ضوابط المعرفة)

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد:
فهذا تلخيص لكتاب (ضوابط المعرفة وأصول الاستدلال والمناظرة) صياغة للمنطق وأصول البحث متمشية مع الفكر الإسلامي تأليف العلامة عبدالرحمن حسن حبنكة الميداني رحمه الله وتكمن القيمة العلمية لهذا الكتاب في وصف مؤلفه له بقوله:
(ويحتوي هذا الكتاب على مفاتيح لكثير مما تشتمل عليه العلوم الإسلامية فهو مقدمة وسطى لدارسي العلوم الإسلامية بتوسع)
وقد قسمه مؤلفه إلى خمسة أقسام:
جعل القسم الأول منها للحديث عن مسائل تتعلق بالتعريفات والحجج والأدلة.
والقسم الثاني عن المعرفة ووسائل البحث.
والقسم الثالث عن الاستدلال.
والقسم الرابع يحتوي على كليات عقلية ومفاهيم ومصطلحات فلسفية.
والقسم الخامس عن ضوابط المناظرة وآدابها.
وسأقوم بتلخيص هذا الكتاب كل قسم منه على حدة بإذن الله سائلا الله المعونة على الإتمام وأن يرزقني العلم النافع والعمل الصالح وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

__________________
(هناك دائما فرصة لعمل شيء أفضل) أ.د عبدالكريم بكار



عبدالعزيز سويلم الكويكبي حاضر الآن   رد مع اقتباس
قديم 16-12-2009, 11:18 AM   #2
عبدالعزيز سويلم الكويكبي
:: الفريق العلمي ::
 
افتراضي

القسم الأول:ويشتمل على المباحث التالية:
المبحث الأول:المدركات الذهنية وأقسامها:
أولا:الطرق التي تنقل المدركات إلى أذهاننا ثلاثة:
الطريق الأول:حواسنا الخمس الظاهرة وهذه الحواس قد تكون سليمة الإحساس فتنقل نقلا صحيحا وقد تكون معتلة أو مختلة فتنقل نقلا خاطئا أو مشوها.
الطريق الثاني:مشاعرنا الوجدانية الداخلية وأحكامنا في هذا المجال أحكاما ذاتية بحتة وقد تكون موضوعية إذا توافقت مع مشاعر الآخرين توافقا تاما.
الطريق الثالث:النقل سواء كان موافقا للواقع أو مخالفا له.
ثانيا:المدركات التي ترد إلى أذهاننا من هذه الطرق تكون بمثابة المواد الخام للأعمال الفكرية الاستنتاجية إذ يعمل الفكر على استنتاج مدركات جديدة لم ترد إليه عن أي من الطرق الثلاثة السابقة كاستنتاج العقل وجود المؤثر عند ملاحظة الأثر.
ثالثا:تنقسم المدركات الذهنية إلى قسمين رئيسين:
القسم الأول:التصور وهو إدراك أي مفرد من مفردات الأشياء والمعاني.
القسم الثاني:التصديق وهو إدراك النسبة بين مفردين فأكثر وهذه النسبة إما موجبة أو سالبة.
رابعا:إنأول ما يقع في أذهاننا من المعارف إنما هو صور مفردات الأشياء والمعاني ثم نربط بين هذه المفردات بنسب موجبة أو سالبة فإذا أدركنا هذه النسب فقد أصدرنا حكمنا الفكري.
خامسا:كل إدراك تصديقي لا ينفك عن إدراكات تصورية في ضمنه سابقة له في حصول الإدراك.

__________________
(هناك دائما فرصة لعمل شيء أفضل) أ.د عبدالكريم بكار



عبدالعزيز سويلم الكويكبي حاضر الآن   رد مع اقتباس
قديم 18-12-2009, 08:06 PM   #3
عبدالعزيز سويلم الكويكبي
:: الفريق العلمي ::
 
افتراضي

المبحث الثاني:الموضوع والمحمول والنسبة بينهما:
أولا:كل مفردين تجري بينهما نسبة موجبةأو سالبة فأحدهما موضوع والآخر محمول ومجموعهما مع النسبة قضية.
ثانيا:الموضوع هو المبتدأ في الجملة الاسمية والفاعل في الجملة الفعلية،والمحمول هو الخبر في الجملة الاسمية والفعل في الجملة الفعلية.
ثالثا:يدل على النسبة بين الموضوع والمحمول ما يلي:
1- حركة الإعراب وهيئة تركيب الجملة.
2- وكذا ضمير الفصل (وهو رابط غير زماني) أو فعل الكون (وهو رابط زماني) عند المناطقة.
رابعا:الأصل في الجملة أنها موجبة،فإذا استعمل فيها ما يدل على الإيجاب فهو تأكيد للمعنى الإيجابي فيها،وإذا أريد فيها معنى السلب فلا بد من استعمال أداة من أدوات النفي.
خامسا:القضية في هذا الفن تساوي الجملة المفيدة فائدة تامة عند علماء اللغة.
سادسا:تعريف الإدراك:
هو حصول صورة ما لأي شيء في الذهن،سواء بلغ مبلغ الجزم أو لا وسواء كان مطابقا للواقع أو لا.
وقد يسمي المناطقة هذا علما،لكن نؤثر أن نخص لفظة العلم بما كان مطابقا للواقع كما يفعل غير المناطقة.
سابعا:أقسام الإدراك:
ينقسم إلى قسمين:
القسم الأول:الإدراك الضروري:
1-هو الذي لا يحتاج الذهن فيه إلى طلب بالدليل وإنما يلتقطه بالبداهة.
2-الإدراك الضروري يتناول قسمي التصور والتصديق.
القسم الثاني:الإدراك النظري:
1-هو ما يحتاج في تحصيله إلى عملية من عمليات الاستدلال الفكري.
2-النظر:هو ملاحظة المعلومات الموجودة في الذهن للوصول منها إلى مجهولات تصورية أو تصديقية.
3-معظم الحقائق التي توصل إليها العلماء في مختلف العلوم هي من المدركات النظرية.
4-قد تغدو المدركات النظرية بعد الوصول إليها وتمكنها من النفس مدركات ضرورية.

__________________
(هناك دائما فرصة لعمل شيء أفضل) أ.د عبدالكريم بكار



عبدالعزيز سويلم الكويكبي حاضر الآن   رد مع اقتباس
قديم 18-12-2009, 08:10 PM   #4
فؤاد بن يحيى الهاشمي
:: نائب المشرف العام ::
 
افتراضي

بارك الله فيكم ..
متابع..ومهتم أيضاً.

__________________
"العاقل يختار السكوت على التخليط" ابن دقيق العيد
"كل علم لا يستولي الطالب في ابتداء نظره على مجامعه ولا مبانيه فلا مطمع له في الظفر بأسراره ومباغيه"الغزالي
"شأن كل عظيم لا يحصل بالطرق السهلة"القرافي
"خذ من العلم لبه، ولا تستكثر من ملحه، وإياك وأغاليطه"الشاطبي
(وبالجملة: حديثُ الفقهاء، وفقه المحدثين مِنْ حيث هم كذلك لا يعوّل عليه.) الطوفي
"أعيذ نفسي وإياكم أن نكون من القيعان التي لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ" ابن حزم
"الصواب غير منحصر في العزيمة، وإن كان الأفضل الأخذ بالعزيمة تورعا واحتياطا واجتناباً لمظان الريب والتهم" الونشريسي



فؤاد بن يحيى الهاشمي غير حاضر الآن   رد مع اقتباس
قديم 19-12-2009, 05:24 PM   #5
عبدالعزيز سويلم الكويكبي
:: الفريق العلمي ::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فؤاد بن يحيى الهاشمي مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكم ..
متابع..ومهتم أيضاً.
وإياكم شيخنا الفاضل
وجزاكم الله خيرا على متابعتكم واهتمامكم
__________________
(هناك دائما فرصة لعمل شيء أفضل) أ.د عبدالكريم بكار



عبدالعزيز سويلم الكويكبي حاضر الآن   رد مع اقتباس
قديم 19-12-2009, 05:27 PM   #6
عبدالعزيز سويلم الكويكبي
:: الفريق العلمي ::
 
افتراضي

المبحث الثالث:المعرف والحجة:
أولا:المدركات الذهنية منحصرة في التصورات والتصديقات.
ثانيا:الطريق الموصل إلى التصورات يسمى(معرفا)أو(قولا شارحا)
وللمعرف ضوابط لابد من التزامها فيه حتى يكون موصلا إلى تصور صحيح ولهذه الضوابط مبحث خاص في هذا الفن
ثالثا:الطريق الموصل إلى التصديقات يسمى(حجة)أو(دليل)
وللحجة ضوابط لابد من التزامها حتى تكون سليمة مقنعة ملزمة بالنتيجة ولهذه الضوابط مبحث خاص في هذا الفن.
رابعا:المقصود الأساسي من هذا الفن ينحصر في مبحثين:
الأول:التعريفات إذ هي الطريق الموصل إلى التصورات.
الثاني:الحجج والأدلة إذ هي الطريق الموصل إلى التصديقات.

__________________
(هناك دائما فرصة لعمل شيء أفضل) أ.د عبدالكريم بكار



عبدالعزيز سويلم الكويكبي حاضر الآن   رد مع اقتباس
قديم 20-12-2009, 02:32 PM   #7
عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
:: الفريق العلمي ::
 
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي عبد العزيز ,
__________________
لَا تَظلمُوا الموتَى وَإنْ طَال المدَى *** إنِّي أخَـافُ عَليكُم أَن تَلتَـقُوا
شيخ المعرة



عبد الرحمن بن عمر آل زعتري غير حاضر الآن   رد مع اقتباس
قديم 20-12-2009, 08:39 PM   #8
عبدالعزيز سويلم الكويكبي
:: الفريق العلمي ::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن بن عمر آل زعتري مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا أخي عبد العزيز ,
وإياكم أخي المبارك
__________________
(هناك دائما فرصة لعمل شيء أفضل) أ.د عبدالكريم بكار



عبدالعزيز سويلم الكويكبي حاضر الآن   رد مع اقتباس
قديم 20-12-2009, 08:51 PM   #9
عبدالعزيز سويلم الكويكبي
:: الفريق العلمي ::
 
افتراضي

المبحث الرابع:الدلالات وأقسامها:
أولا:دلالة شيء على شيء آخر لابد أن تكون واحدة من الدلالات الثلاث التالية:
1- دلالة عقلية بحتة مثال:دلالة الأثر على المؤثر.
2- دلالة طبيعية مثال:دلالة حمرة الوجه على الخجل.
3- دلالة وضعية وهي على قسمين:
القسم الأول:دلالة وضعية لفظية:وهي دلالة الألفاظ على المعاني بوساطة الوضع اللغوي.
(وهي المقصودة في هذا الفن)
القسم الثاني: دلالة وضعية غير لفظية مثال:دلالات إشارات المرور.
ثانيا:أقسام الدلالة الوضعية اللفظية:
القسم الأول:دلالة المطابقة:
1-هي دلالة اللفظ على تمام معناه الحقيقي أو المجازي.
2-سميت بذلك للتطابق الحاصل بين معنى اللفظ وبين الفهم الذي استفيد منه.
3-مثالها:دلالة لفظ (الإنسان) على (الحيوان الناطق)
القسم الثاني:دلالة التضمن:
1-هي دلالة اللفظ على بعض معناه الحقيقي أو المجازي.
2-سميت بذلك لأن جزء المعنى قد فهم في ضمن فهم تمام المعنى.
3-مثالها:دلالة لفظ (الإنسان) على الحيوان فقط أو الناطق فقط.
القسم الثالث:دلالة الالتزام:
1-هي دلالة اللفظ على معنى خارج عن معناه الحقيقي أو المجازي إلا أنه لازم له عقلا أو عرفا.
2-سميت بذلك لأن المعنى المستفاد لم يدل عليه اللفظ مباشرة ولكن معنى هذا اللفظ يلزم منه هذا المعنى المستفاد عقلا أو عرفا.
3-تنقسم دلالة الالتزام إلى قسمين هما:
أ-الدلالة الالتزامية العقلية مثالها:دلالة قولنا (هذا عدد زوجي) على أنه قابل للقسمة على اثنين دون كسر.
ب-الدلالة الالتزامية العرفية مثالها:دلالة قولنا (فلان كثير الرماد) على أنه كريم.
4-المعتبر من الدلالة الالتزامية عند المناطقة هي الدلالة الالتزامية العقلية فقط أما العرفية فلا اعتبار لها عندهم ويسمى اللزوم العقلي المعتبر عند المناطقة (لزوما بينا).
5-الدلالة الالتزامية العرفية لها اعتبار في دلالات الكلام بوجه عام ويعتمد عليها عند علماء البلاغة إذ عن طريقها ترتقي البلاغة الكلامية ارتقاء عظيما,ويؤخذ من طريقها مستنبطات فقهية وغيرها عند الأصوليين وقد يحتج بها عندهم لدى المناظرة.
http://img103.herosh.com/2009/12/20/774102371.bmp

__________________
(هناك دائما فرصة لعمل شيء أفضل) أ.د عبدالكريم بكار



عبدالعزيز سويلم الكويكبي حاضر الآن   رد مع اقتباس
قديم 23-12-2009, 03:12 PM   #10
عبدالعزيز سويلم الكويكبي
:: الفريق العلمي ::
 
افتراضي

المبحث الخامس:الجزئي والكلي:
وفيه مطالب:
المطلب الأول:تعريف الكلي والجزئي والكل والجزء:
أولا:تنقسم المفردات التصورية الواقعة في الذهن إلى قسمين هما:
1-الجزئيات.
2-الكليات.
ثانيا:الكلي هو ما لا يمنع نفس تصوره من وقوع الشركة فيه.
ويدل على الكلي في الكلام النكرات وما كان من المعارف في قوة النكرات مثل:إنسان.
ثالثا:الجزئي هو ما كان معناه لا يقبل في الذهن الاشتراك.
ويدل على الجزئي في الكلام الاسم العلم وما هو في قوته.مثل:زيد.
رابعا:الكل هو ما تركب من جزأين فأكثر.
خامسا:الجزء هو ما تركب منه ومن غيره كل.

__________________
(هناك دائما فرصة لعمل شيء أفضل) أ.د عبدالكريم بكار



عبدالعزيز سويلم الكويكبي حاضر الآن   رد مع اقتباس
قديم 23-12-2009, 03:13 PM   #11
عبدالعزيز سويلم الكويكبي
:: الفريق العلمي ::
 
افتراضي

المطلب الثاني:أقسام الكلي الذهني:
أولا:ينقسم الكلي الذهني باعتبار وجود أفراده في الخارج وعدم وجودها إلى ما يلي:
القسم الأول: كلي يستحيل عقلا:
1- وجود أي فرد من أفراده في الواقع مثال:شريك الباري.
2-وجود أكـثر من فرد واحد له مـثال:واجـب الوجـود.
القسم الثاني:كلي يمكن وجود أفراد منه:
1- لكن لم يوجد أي فرد منها في الواقع مثال:عنقاء.
2- لكن لم يوجد منها في الواقع غير فرد واحد مثال:قمر.
ثانيا: ينقسم الكلي الذهني باعتبار الكم والكيف إلى ما يلي:
القسم الأول: كلي يمكن وجود أفراد منه غير متناهية العدد لكن لم يوجد منها إلا عدد محصور مثال:إنسان.
القسم الثاني: كلي يمكن وجود أفراد منه غير متناهية العدد وقد وجدت في الواقع مثال:العدد.

__________________
(هناك دائما فرصة لعمل شيء أفضل) أ.د عبدالكريم بكار



عبدالعزيز سويلم الكويكبي حاضر الآن   رد مع اقتباس
قديم 23-12-2009, 03:17 PM   #12
عبدالعزيز سويلم الكويكبي
:: الفريق العلمي ::
 
افتراضي

المطلب الثالث:الفرق بين الكل والكلي والجزء والجزئي:
أولا:الكلي تحته جزئيات وكل جزئي يطلق عليه اسم الكلي.
مثال:(إنسان)لفظ كلي تحته جزئيات هي خالد وسعيد... وكل من خالد وسعيد يطلق عليهما اسم الكلي (إنسان)
أما الكل فتحته أجزاء وهذه الأجزاء مجتمعة في هيئتها التركيبية يطلق عليها اسم الكل ولا يصح إطلاق اسم الكل على جزء من أجزائها وحده.
مثال:(بيت)كل تحته أجزاء هي الجدران والسقف والباب وكل هذه الأجزاء مجتمعة يطلق عليها اسم البيت ولا يطلق اسم البيت على السقف لوحده .
ثانيا:الحكم على الكلي يصدق بأي جزئي من جزئياته.
مثال:(الإنسان حيوان ناطق) يصدق هذا الكلام بزيد وحده وخالد وحده.
أما الحكم على الكل فلا يصدق بجزء من أجزائه بل لابد من اجتماعها.
مثال:إذا قلت لبناء(ابن لي بيتا) فيصدق هذا الكلام ببناء بيت على أي صفة كانت ولا يصدق ببناء جدار لوحده.

__________________
(هناك دائما فرصة لعمل شيء أفضل) أ.د عبدالكريم بكار



عبدالعزيز سويلم الكويكبي حاضر الآن   رد مع اقتباس
قديم 24-12-2009, 01:54 PM   #13
مولاي أحمد بن محمد بن إبراهيم أمناي
:: متـابـــع ::
 
افتراضي

كنت قد شرعت في تلخيص الكتاب من مدة ثم توقفت، وقد قارنت بين صنيعك وصنيعي فوجدت تشابها كبير!.فسبحان الله.



مولاي أحمد بن محمد بن إبراهيم أمناي غير حاضر الآن   رد مع اقتباس
قديم 24-12-2009, 02:05 PM   #14
فؤاد بن يحيى الهاشمي
:: نائب المشرف العام ::
 
افتراضي

إذن توافق في "اختيار" هذا الكتاب لاختصاره، وتوافق في طريقة الاختصار.
هذا الكتب من أجود الأبحاث في الباب: لعمقه، وسهولته، وكنتُ قد استفتحت قراءته لما شرعت في كتابة رسالة الماجستير "الإلزام عند ابن حزم"، فانتفعت به.
وكثير ممن يطرق هذا الباب يخفق في تحقيق العمق أو السهولة مما يكون سبباً في ضعف الاستفادة منه.

__________________
"العاقل يختار السكوت على التخليط" ابن دقيق العيد
"كل علم لا يستولي الطالب في ابتداء نظره على مجامعه ولا مبانيه فلا مطمع له في الظفر بأسراره ومباغيه"الغزالي
"شأن كل عظيم لا يحصل بالطرق السهلة"القرافي
"خذ من العلم لبه، ولا تستكثر من ملحه، وإياك وأغاليطه"الشاطبي
(وبالجملة: حديثُ الفقهاء، وفقه المحدثين مِنْ حيث هم كذلك لا يعوّل عليه.) الطوفي
"أعيذ نفسي وإياكم أن نكون من القيعان التي لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ" ابن حزم
"الصواب غير منحصر في العزيمة، وإن كان الأفضل الأخذ بالعزيمة تورعا واحتياطا واجتناباً لمظان الريب والتهم" الونشريسي



فؤاد بن يحيى الهاشمي غير حاضر الآن   رد مع اقتباس
قديم 30-12-2009, 05:26 PM   #15
المتخصصة
:: فريق طالبات العلم ::
 
افتراضي

بارك الله فيكم...



المتخصصة غير حاضر الآن   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الملتقى مشاركات آخر مشاركة
تلخيص كتاب: (علم مقاصد الشارع) للدكتور الربيعة عبدالحميد بن صالح الكراني ملتقى فقه المقاصد 41 17-08-2010 12:31 PM
المنهجية عند ابن حزم : تلخيص لمباحث من كتاب "نظرية المعرفة عند ابن حزم" عبد الرحمن بن عمر آل زعتري ملتقى المذهب الظاهري 2 07-08-2010 09:46 PM
صفة الصلاة: القيام: القسم الأول أحمد بن فخري الرفاعي ملتقى المذهب الشافعي 15 04-06-2010 11:04 AM
حمل نسخة النشرة العلمية الثامنة [تلخيص كتاب علم أصول الفقه (حقيقته، مكانته، تاريخه، مادته)] عبدالحميد بن صالح الكراني ملتقى التقارير العلمية؛ والنتائج الفقهية 6 02-05-2010 01:50 PM
تواليف مالكية مهمة 61: المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم / للقرطبي شهاب الدين الإدريسي ملتقى المذهب المالكي 1 25-10-2009 05:57 AM

tags|xml|rss|external.php|sitemap.php|rss2

جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن 08:09 PM.


Web Page Hit Counters

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة © لإدارة ملتقى المذاهب الفقهية، والدراسات العلمية

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية
﴿ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ ﴾
[آل عمران:98]