|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 |
|
:: مشرف ملتقى المذهب الحنبلي ::
|
__________________
يقولون في الإسـلام ظلـم بأنه ... يصد ذويـه عـن طريق التقـدم فإن كان ذا حقا فكيف تقدمت ... أوائلـه في عـهـده المتـقـدم وإن كان ذنب المسلم اليوم جهله ... فماذا على الإسلام من جهل مسلم
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
:: مشرف ملتقى المذهب الحنبلي ::
|
2- وكان التبني معمولاً به في الجاهلية، يتوارثون به ويتناصرون، فكان الرجل إذا أعجبه من الرجل جَلَده، وظرْفه، ضمه إلى نفسه، وجعل له نصيب الذكر من أولاده من ميراثه، وكان يُنسب إليه فيقال: فلان بن فلان.
__________________
يقولون في الإسـلام ظلـم بأنه ... يصد ذويـه عـن طريق التقـدم فإن كان ذا حقا فكيف تقدمت ... أوائلـه في عـهـده المتـقـدم وإن كان ذنب المسلم اليوم جهله ... فماذا على الإسلام من جهل مسلم
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
:: مشرف ملتقى المذهب الحنبلي ::
|
وذكر ابن كثير في تفسيره: أنهم توارثوا في ابتداء الإسلام بهذا الحلف، بقوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ ﴾ [النساء:33]. أي: والذين تحالفتم بالأيمان المؤكدة، أنتم وهم، فآتوهم نصيبهم من الميراث، كما وعدتموهم في الأيمان المغلظة، ثم نسخ بعد ذلك، وأمروا أن يوفوا لمن عاقدوا، ولا ينشئوا بعد نزول هذه الآية معاقدة.[1]
__________________
يقولون في الإسـلام ظلـم بأنه ... يصد ذويـه عـن طريق التقـدم فإن كان ذا حقا فكيف تقدمت ... أوائلـه في عـهـده المتـقـدم وإن كان ذنب المسلم اليوم جهله ... فماذا على الإسلام من جهل مسلم
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
:: مشرف ملتقى المذهب الحنبلي ::
|
4- ومما توارث به المسلمون في ابتداء الإسلام: الهجرة، وذلك بقوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُواْ ﴾ [الأنفال:72] فتوارث المسلمون بالهجرة، فكان لا يرث من آمن ولم يهجر، من قريبه المهاجر، ويرث المهاجرين والأنصار بعضهم بعضا، كل منهم أحق بالآخر من كل أحد، ولهذا آخى رسول الله r بين المهاجرين والأنصار كل اثنين أخوان، فكانوا يتوارثون بذلك إرثاً مقدماً على القرابة، وظاهر ما صَوَّر به بعضهم المسألة من قوله: "فكان المهاجر إذا ترك أخوين، أحدهما مهاجر، والآخر غير مهاجر، كان إرثه للمهاجر فقط". ظاهره: اشتراط القرابة بينهما. لكن ظاهر إطلاق بعضهم: أنه لا يشترط أن يكون بينهما قرابة، وهو أقرب إلى ظاهر الآية الكريمة. فتوارث المسلمون بالهجرة، حتى نسخ الله تعالى التوارث بها بقوله: ﴿ وَأُوْلُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ ﴾ [الأحزاب:6]. أي: القرابات أولى بالتوريث في حكم الله من المهاجرين والأنصار. فنسخت هذه الآية ما كان قبلها من التوريث بالحلف والمؤاخاة والهجرة. وقيل: ليس هنا نسخ، وإنما معناه النصرة والنصيحة والمعونة، كما تقدم.[1]
__________________
يقولون في الإسـلام ظلـم بأنه ... يصد ذويـه عـن طريق التقـدم فإن كان ذا حقا فكيف تقدمت ... أوائلـه في عـهـده المتـقـدم وإن كان ذنب المسلم اليوم جهله ... فماذا على الإسلام من جهل مسلم
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
:: مشرف ملتقى المذهب الحنبلي ::
|
5- وفي ابتداء الإسلام أمر الله تعالى بالوصية للوالدين والأقربين بقوله: ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمْ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ﴾ [البقرة:180]. واختلف أهل العلم، هل كان ذلك على سبيل الوجوب أو الندب ؟. فلما نزلت آية الفرائض نسخت هذه الآية، وصارت المواريث المقدرة، فريضة من الله، يأخذها أهلوها حتمًا من غير وصية، ولا تحمل مِنَّة الموصِي.
__________________
يقولون في الإسـلام ظلـم بأنه ... يصد ذويـه عـن طريق التقـدم فإن كان ذا حقا فكيف تقدمت ... أوائلـه في عـهـده المتـقـدم وإن كان ذنب المسلم اليوم جهله ... فماذا على الإسلام من جهل مسلم
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
:: مشرف ملتقى المذهب الحنبلي ::
|
6- وأمر الله تعالى أن يرزق من التركة من حضر قسمتها ممن لا يرث من ذوي القربى، واليتامى، والمساكين. فقال: ﴿ وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُوْلُواْ الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ وَقُولُواْ لَهُمْ قَوْلاً مَّعْرُوفًا ﴾ [النساء:8]. فيُرْضَخُ لهم من التركة ما طابت به نفس الورثة، ويقال لهم: خذوا بُورِك لكم، أو ودِدتُ أنْ لو كان أكثر من هذا، ونحو ذلك. وقيل: لا حاجة مع الرزق إلى عذر. فيرضخ لهم إن كان المال كثيرًا، ويعتذر إليهم إن كان قليلاً. وذلك لأن من حضر القسمة من قرابة الميت ممن لا يرث واليتامى والمساكين، تتشوف نفوسهم إلى أخذ شيء منه، ولا سيما إنْ كان جزيلاً، فأمر الله سبحانه، أن يرضخ لهم بشيء، على سبيل البر والإحسان.
__________________
يقولون في الإسـلام ظلـم بأنه ... يصد ذويـه عـن طريق التقـدم فإن كان ذا حقا فكيف تقدمت ... أوائلـه في عـهـده المتـقـدم وإن كان ذنب المسلم اليوم جهله ... فماذا على الإسلام من جهل مسلم
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
:: غفر الله له ولوالديه ::
|
هذا الموضوع يا شيخي قمن بأن يصدر , فجزاكم الله خيرا ونفع بكم .
__________________
فإن أصبتُ فلا عُجْبٌ ولا غررُ ## وإن نَّقَصْتُ فإِنَّ النَّاسَ مَا كَمُلُوا والكَامِلُ اللهُ في ذاتٍ وفي صِفَةٍ ## وَنَاقِصُ الذَّاتِ لَمْ يَكْمُل لَّه عَمَلُ اللَّهمَّ ارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ .. وَعَامِلْنِي بَعَفْوِكَ .. آمين ..
|
|
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
الموضوعات المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | الملتقى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مقتطفات حول نظام العقوبات، التعزير والحدود والجنايات | محمد فهيم الكيال | ملتقى فقه الأقضية، والأحكام | 0 | 18-03-2010 11:31 AM |
| نظام الوقف فى التطبيق المعاصر لـ محمود مهدي | فؤاد بن يحيى الهاشمي | ملتقى فقه البيوع، والمعاملات المصرفية | 0 | 19-05-2009 01:16 AM |
| مسألة:هل يجوز الاحتجاج بقصة يوسف على جواز الدخول في الأنظمة الجاهلية | د. رأفت محمد رائف المصري | ملتقى فقه النوازل | 10 | 15-05-2009 11:21 AM |
| الإرث الاحتياطي ... | صلاح بن خميس الغامدي | ملتقى فقه المواريث، وقسمة التركات | 3 | 12-12-2008 04:41 AM |
| نظام.... وعلاقته بالسياسة الشرعية | الدرة | ملتقى فقه السياسة الشرعية | 0 | 27-10-2008 04:23 AM |
tags|xml|rss|external.php|sitemap.php|rss2
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |